دار عديل

تكتنز فاس بين دروبها منازل وقصورتحكي روايات الماضي التليد وتجسد بشكل مادي عظمة ومكانة الحاضرة التي شكلت عاصمة دولة لمرات متعددة بكل ماتحمل الكلمة من معنى

من منايعرف ان دار عديل كانت دار لسك العملة وطبع وترقيم الحلي ثم بيت للمال و وزارة للمالية كيف دالك؟
نعرج مرة اخرى داخل ازقة زقاق البغل وبحومة المعادي جوار سيد النالي من حومة الجرف كما عرف في القديم ، حيت يوجد منزل مشهور بدار عديل عرف مؤخرا كمعهد للموسيقى قبل تغيير المعهد الى المدينة الجديدة وبعد ترميمه أعيد من جديد كمعهد فرعي لفن الالة حاليا
دار عديل
الوصف العام
شُيد قصر “عديل” بمدينة “فاس”، حاضرة الإسلام العريقة في المغرب، في أواخر القرن السابع عشر الميلادي على يد احد تجار المدينة “عبد الخالق عديل”، الذي عين في عهد السلطان مولاي عبد الله (1757 ـ 1728) حاكمًا عليها
يقع هذا القصر التاريخي وسط عدد من الدور الضخمة التي كان يملكها أعيان فاس وأمراؤها
الوصف التاريخي
في مراحل تاريخية متعاقبة صار القصر وقفًا من الاوقاف، ثم وظف لدار السّكة ولختم الحلي والفضة والذهب، فحوّل بيتًا لخزينة الدولة (بيت المال)
في عهد الحماية الفرنسية اُختير في العام 1913م مقرًا لمفتشية الفنون الأهلية مع تخصيص جانبه الغربي لجمع التحف النفيسة
في العام 1915م حوّل إلى مدرسة للبنات المسلمات، ومن ثم صار معهدًا للموسيقى